Acc Ahmed Elshazli
عزيزي الزائر سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجل أو لم تقم بتسجيل الدخول بعد من فضلك قم بالتسجيل لكي تستفاد من المشاركه في منتداك

Acc Ahmed Elshazli

منتدي عام يخص كل مهتم بالمحاسبه ومشكلاتها والإدارة ومتعتها والمعاملات بين الناس في كل موقف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نساعدك في تحقيق الذات وزياده فرص العمل لديك من خلال الدورات التدريبيه
ضاعف دخلك/ تعلم الكلام المميز/إستعد للزعامه /هنا في قسم المعاملات نقدم لكم أسمي خدمه موجوده في منتدانا علي الإطلاق وهي فن التعامل مع الناس في مختلف المواقف والتعامل مع المشكلات أدخل فورا قسم المعاملات الإنسانيه
Welcome to all in our montada i'm very happy with you أهلا بكم جميعا في منتدانا ونحن سعيدين بكم تماما
مرحبا بكل الأعضاء الحاللين والجدد
هذا المنتدي منتدي عام فيمكنك وضع مشاركات جديده ومميزه للسمو بهذا المنتدي إلي الصالح العام ورجاء تحري الدقه في إختيار المواضيع وشكرا لكم جميعا

شاطر | 
 

 القيادة الادارية مفهوما وممارسة2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ganna



عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

مُساهمةموضوع: القيادة الادارية مفهوما وممارسة2   الأحد يونيو 28, 2009 8:13 pm

[/b]ثانياً تأهيل القيادة الادارية: ان موضوع تأهيل وتزكية وتنشيط القائد الاداري تحيطها هالة واسعة من المعرقلات، خاصة في المجتمعات النامية، التي تؤثر في حسن سير نمو هذه المجتمعات وتطويرها، فالقبلية والطائفية والعرقية والحزبية، وفقدان الاستجابة المشروطة بمقومات المواقف من قبل الرؤساء، والطموحات غير الموزونة، والاحلال والابدال على أساس الازاحة غير الرشيدة كلها سلبيات جعلت الادارات مكتفية بالحكم الخاوي من غير قائد مدير، ولا بأس ان نذكر بعض النماذج التأهيلية،وهي: الدراسة ، المؤتمرات ( الداخلية والخارجية )، الندوات اما عملية التزكية والتنشيط، وهي مرهونة بظروفها ايضا، فانها يمكن ان ترتكز على النقاط التالية :ـ

1- توسيع المعرفة:
اذ على القائد الاداري ان يعرف نفسه أولا معرفة دقيقة، وان يعرف محيطه المباشر ومقوماته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية معرفة موضوعية لا تشوبها عرقية او طائفية. حيث ان هذه المعرفة ستساعده على ان يلعب دوراً فعالاً مقنعاً امام رؤسائه السياسيين ومساعدتهم بالمشاركة البناءة في وضع السياسة العامة، وستزيد من قدرته على تحمل اعباء تنفيذها وهنا يمكن اقتراح اطارً عملي لهذه المعرفة وهو:

أ. معرفة علم السياسة العامة
وضعها مشاكلها وفلسفتها والتنمية السياسية والتحليل الوظيفي لها.

ب . الادارة العامة:
معايير التخطيط ، فلسفة التنظيم، النماذج الملائمة في ادارة شؤون العاملين، النماذج في الشؤون المالية والسيطرة عليها، العلاقات العامة التركيب القانوني للبلد.

ج. الادارة التقنية:
التي تساعد على تذكية قابلية البحث والتحليل.

د. دراسات سلوكية:
والتي تركز على معرفة العلاقات المتشابكة داخل مجتمع القائد الاداري وداخل دائرته وعلاقتها بزيادة الكفاءة الادارية كالجماعات الاولية من ذوي المصالح والجماعات الضاغطة والتيارات السياسية.

هـ . دراسات اقتصادية:
ذات العلاقة بمقومات التنمية الاقتصادية ومصادرها وافرازاتها.

و. دراسات تجريبية :
متعلقة بأستراتيجية الادارة والتي تركز على عملية صنع القرار ، وتحفز على روح الابتكار في حل المشاكل المعقدة.

2. التروي:
وتقوم هذه الركيزة على غرس سجية النظر في العواقب والتبصر باعتبار ان القيادة الادارية كيان عقلي يتميز بالاحساس وتعلم كيفية التجنب بروح متفائلة في التغيير والتجديد، ولاشك ان دراسة التاريخ تفيد القائد الاداري في تنمية هذه السجية.

3. الصبر:
وهو من اعظم الركائز التي تعتمد عليها فلسفة التذكية للقادة الاداريين ولاسيما انهم محاطون بأناس هلوعين غير صبورين، وحكام جزعين وموظفين مقهورين، وطامحين في الحكم، فهؤلاء جميعا وغيرهم يشكلون حالات جذب مشدودة على خصر القائد الاداري بل على رقبته، خاصة في الشعوب النامية.


ثالثا : ادوار القيادة الادارية :ان دور القائد الاداري عبارة عن سلوك يأتي به القائد لانه يحتل مركزاً محدداً ضمن الدائرة العاملة، وان هذا المركز ينطوي على توقعات ينظر اليها وكأنها واجبات تم فرضها على هؤلاء الذين يحتلون تلك المراكز، فالقائد الاداري بمجرد احتلاله ذلك المركز الوظيفي، سواء كان مفروضاً عليه او انه يحتله طواعية فهو مطالب بانجاز واجبات تعتبر كأنها الوجوه الحركية لتوقعات المجتمع من تلك الوظيفة.
ان مجرد قبوله لان يلعب ذلك الدور يعد قراراً اتخذه القائد مسبقاً حول ما يجب عمله، كما ان القائدالاداري يساعد الرئيس التنفيذي في وضع تنفيذ السياسة العامة من جانب اخر،
ولذلك يمكن تبيان الباحات التي تظهر عليها ادوار القائد الاداري بما يأتي:
1. انه مطالب بتقديم المعلومات الكافية لتوسيع ادراك واضعي السياسة العامة، فهو في هذه الحالة يقوم بدور الباحث ودور المستشار رغم انه لا يرتقي الى مستوى واضع سياسة بحد ذاته.
2. انه مطالب ليس فقط عن مساعدة السلطات السياسية في وضع السياسة العامة وتخطيطها فحسب، وانما ايضا مطالب بوضع تلك السياسة في قوالب تنظيمية عملية، الامر الذي يجعل الدائرة العاملة اكثر تحركاً وتجاوباً لكي تصبح معولاً عليها في تنفيذ السياسة العامة روحاً وشكلاً.
3. انه مطالب باختيار العنصر البشري لدائرته، اذ ان نوعية الموظفين وكيفية اختيارهم ومعرفة ميولهم واتجاهاتهم تعد من الامور ذات الاهمية لتحقيق مشاريع التنمية.
4. انه مطالب ان يلعب دور ترجمة السياسة العامة الى عقيدة يلقنها لمن يعتبر تلقينه امرا تقتضيه طبيعة عمله، وهي عملية اصبحت من الضرورة بمكان خاصة اذا كانت السياسة العامة جديدة، او ان سرعة انجازها ضرورة ملحة او ان هناك مقاومة ناجمة من جهل او عدم رغبة في الانصياع.
5. انه مطالب ان يكون حكيماً في تشخيصه وصبوراً في معالجاته، ومطالباً ايضا بايجاد نوع من التوازن بين المطالب المتناقضة وتشذيب حدة الاحتكاك، ولا سيما انه يعمل في بيئة اجتماعية تعيش تحت ضغط اقتصادي واجتماعي، وهي الحالة التي تؤثر تأثيراً مباشراً في الدوائر العاملة، فتدفع بها الى حالة من التوتر والتزمت وعدم الالتزام بالوقت والتبذير وعدم التنسيق.
6- انه مطالب ان يكون مسؤولاً عن ايجاد درجة عالية من التعاون الودي بين دائرته والدوائر الاخرى بدرجة تقترب ان لم نقل تفوق ما هو مألوف في الشعوب المتقدمة، وذلك عندما نعلم ان الدوائر الحكومية في الشعوب المتخلفة تعيش ظاهرة الابتلاع والكسب والتباعد والتفرد والتوسع.
7- انه مطالب بخلق الرجل الثاني في الدائرة العاملة لكي يقوم مقامه في حالة غيابه، والتوسع بهذا الخلق اذ ان كمية الاحتياط من الرجل الثاني، فضلاً عن انها مؤشر على نكران الذات والحكمة، فانها تتحكم في تقرير امر التوسع في التنظيم الحكومي واعادته.

وتتجسد ادوار القيادة الادارية في العديد من الجوانب لعل من بين البارز منها:

1- صنع القرار:
وهو ذو صلة مباشرة بسلوك القائد الاداري وعمله، اذ يعد المرآة التي تنعكس عليها اعماله، وهو يؤثر تأثيراً سلبياً وايجابياً في تماسك الدائرة العاملة ونشاط موظفيها، لذلك اهتم علم الادارة العامة بهذا الامر اهتماماً بارزاً، وتكاثرت حوله النظريات والنماذج التي عالجها العلماء في العلوم الاخرى.

2- تقييم الاداء:
وهو يعد اسلوباً رشيداً لقياس تدرج وجدوى التنمية الادارية، ولذلك اخذت العديد من النظم السياسية التباهي باعتماده كوسيلة ديمقراطية لاكتشاف المواهب واعطاء كل ذي حق حقه ووضع القائد الملائم لمفاصل وصنع القرار، فهو عبارة عن وسيلة ادارية تتضمن معنى السيطرة على العلاقات الوظيفية داخل الدائرة العاملة، لمقارنة جودة العمل للموظفين المسؤولين عن القيام به على المستويات الافقية ضمن الهرم الاداري، ومن ثم يستعمل كوسيلة لاكتشاف الامكانيات التي تؤهل موظفاً معنياً بالذات لان يرتقي على السلم الاداري عمودياً لاشغال وظيفة اعلى في المستقبل.

3- مواجهة الازمة:
حيث ان مواجهة القائد الاداري للضغوط الداخلية والخارجية (الازمة) تتطلب قدرات لقابليات جبارة من اهمها القدرة على الصمود، والشجاعة، والتثبت من مواقع الامور، والتعمق في بواطن الحوادث، ودرء الشك، وعدم الهروب لمجرد الاشاعات الى غير ذلك من الصفات التي يجب توافرها رغم علمنا بأن سردها يسير، الا ان معرفة توافرها في الاداء الاداري من اعسر الامور.من كل ما تقدم يمكن القول: ان مراكز القيادة الادارية تعتبر تكليفاً ما بعده تكليف، وامانة لا تدانيها اية امانة.

والله الموفق
المصدر:qeyadah
flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القيادة الادارية مفهوما وممارسة2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Acc Ahmed Elshazli :: ادارة اعمال :: موارد بشرية :: ادارة موارد بشرية-
انتقل الى: